المتقي الهندي

680

كنز العمال

نصر الله ) ، ( وإنا أعطيناك الكوثر ) واحتمل عمر فدخل الناس عليه فقال : يا عبد الله بن عباس ! اخرج فناد في الناس ! أيها الناس ! إن أمير المؤمنين يقول : أعن ملا منكم هذا ؟ فقالوا : معاذ الله ! ما علمنا ولا اطلعنا ، فقال ادعوا لي طبيبا ، فدعي له الطبيب فقال : أي شراب أحب إليك ؟ قال : نبيذ ، فسقي نبيذا فخرج من بعض طعناته فقال الناس : هذا صديد ، اسقوه لبنا ، فسقي لبنا فخرج فقال الطبيب : ما أراك تمسي ، فما كنت فاعلا فافعل ، فقال : يا عبد الله بن عمر ! أتيني بالكتف التي كتبت فيها شأن الجد بالأمس ! فلو أراد الله أن يمضي ما فيه أمضاه ، فقال له ابن عمر : أنا أكفيك محوها ، فقال : لا والله لا يمحوها أحد غيري ، فمحاها عمر بيده وكان فيها فريضة الجد ، ثم قال : ادعوا لي عليا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعدا ، فلما خرجوا من عنده قال عمر : إن ولوها الأجلح سلك بهم الطريق ، فقال له ابن عمر : فما يمنعك يا أمير المؤمنين : قال ؟ أكره أن أتحملها حيا وميتا ( ابن سعد والحارث ، حل واللالكائي في السنة ، وصحح ) . 36045 عن سماك أن عمر بن الخطاب لما حضر قال : إن أستخلف فسنة ، وإن لا أستخلف فسنت ، توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يستخلف ، وتوفي أبو بكر فاستخلف ، فقال علي : فعرفت والله أنه